شبكة ومنتديات سعير
اهلا بك في شبكة ومنتديات سعير
شبكة ومنتديات سعير
اهلا بك في شبكة ومنتديات سعير
شبكة ومنتديات سعير
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


موقع ومنتديات سعير يهدف الى تعريف بلدة سعير للعالم الخارجي وحلقة وصل بين مجتمعها الداخلي والخارجي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولالفيسبوك

 

 اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف : الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار
عضو برونزى
عضو برونزى



ذكر
عدد المساهمات : 156
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 20/07/2012

اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف : الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها Empty
مُساهمةموضوع: اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف : الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها   اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف : الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها Emptyالأحد أغسطس 05, 2012 1:56 pm

منذ القدم والإنسان يرنو إلى السماء مستغربا من وجودها في الفضاء دون أن تسقط على الأرض أو أن تصطدم ببعضها البعض، فالشمس تشرق وتعبر السماء ثم تغيب دون أن تسقط على الأرض ودون أن تكون هنالك أعمدة ترفعها في السماء، وكذلك حال النجوم والكواكب السيارة والقمر وكل ما في السماء من أجرام.

كان الإنسان يرى انه لا يسبح شيء في الفضاء إلا وتكون له أعمدة ترفعه وتحول دون سقوطه إلى الأسفل، فهو عندما يقذف حجرا إلى السماء فانه يصل لنقطة معينة ثم يعود ويسقط على الأرض، لذلك فقد كان من المنطقي حسب تصوره للطبيعة انه لا يكون هنالك جسم في الفضاء إلا وتكون له دعائم وأعمدة تثبته في السماء، لذلك فهو عندما يبني بيتا فانه يبني أعمدة لكي ترفع سقف المنزل.

لم يتمكن احد من العلماء عبر التاريخ البشري أن يفسر سر وجود الأجرام السماوية تسبح في الفضاء سوى في القرن السابع عشر الميلادي على يد الفيزيائي البريطاني الشهير»إسحاق نيوتن» الذي اخذ يدرس كيفية دوران القمر حول الأرض والكواكب السيارة حول الشمس وكذلك الأجرام السماوية الأخرى في مدارات متناسقة فائقة الدقة،وبعد دراسة جادة ومضنية أن هنالك قوة عظيمة موجودة بين هذه الأجرام السماوية تحفظ اتزانها وتماسكها في الفضاء، دون أن يتمكن من وضع تفسير لطبيعة هذه القوة ومنشئها، وأطلق على هذه القوة «الروح» Spirit وتسمى في الفيزياء الحديثة «الجاذبية» Gravity.

تمكن نيوتن من وضع قوانين للجاذبية بعد دراسة عميقة لهذه القوة التي اثبت العلم أنها موجودة وتم احتسابها دون أن نتمكن من رؤيتها أو تفسير طبيعتها سوى أنها قوة تمسك الأجرام السماوية ببعضها البعض وتحافظ من خلالها على وجودها في فلكها دون أن تخرج منه وبدقة متناهية لا تحتمل أي مجال للخطأ، وفي هذا يقول تعالى: (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم، والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم، لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولا الليل سابق النهار، وكل في فلك يسبحون) يس 37-40.

وضع نيوتن قانون الجاذبية الشهير سنة 1665م والذي ينص على انه كل كتلة في الكون تجذب أي كتلة أخرى بقوة تتناسب طرديا مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسيا مع مربع المسافة بين مركزيهما. وأصبح هذا القانون من أهم القوانين التي تمكننا من حساب حركة الأجرام السماوية والتي غدت بمثابة الأعمدة التي لا نراها!

نلاحظ من خلال هذا الكلام المختصر عن قوة الجاذبية أنها قوة غير مرئية لكنها موجودة، وتحكمها قوانين دقيقة للغاية بحيث تحافظ على اتزان الكون ووجوده بالشكل المعروف، فلولا هذه القوة لاصطدمت الأجرام السماوية ببعضها البعض ولما حافظت على مكانها في أفلاكها ولو اندثرت هذه القوة-العمد التي لا نراها- لاندثر الكون منذ الأزل.

ذكر الله تعالى قوة الجاذبية التي تحكم وتربط الأجرام السماوية ببعضها البعض في عدة آيات في القران الكريم، حيث يقول تعالى في سورة الرعد:

(الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون) يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية الكريمة: يخبر الله تعالى عن كمال قدرته وعظيم سلطانه انه الذي بإذنه وأمره رفع السماوات بغير عمد، بل بإذنه وأمره وتسخيره رفعها عن الأرض بعدا لا تنال ولا يدرك مداها، فالسماء الدنيا محيطة بجميع الأرض وما حولها من جميع نواحيها وجهاتها وأرجائها،مرتفعة عليها من كل جانب على السواء، وبعد ما بينها وبين الأرض من كل ناحية مسيرة خمسمائة عام، وسمكها في نفسها مسيرة خمسمائة عام.... وقوله( بغير عمد ترونها) روي عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة وغير واحد أنهم قالوا: لها عمد ولكن لا ترى. وقال إياس بن معاوية: السماء على الأرض مثل القبة، يعني بلا عمد، وكذا روي عن قتادة، وهذا هو اللائق بالسياق، والظاهر من قوله تعالى: ( ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) – الحج 65، فعلى هذا يكون قولهSadترونها) تأكيدا لنفي ذلك، أي هي مرفوعة بغير عمد كما ترونها، وهذا هو الأكمل في القدرة.

ويقول تعالى أيضا: (خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم).

لقمان.

والآن ماذا تريد أيها الإنسان إعجازا ارفع واصدق وأعظم من هذا الإعجاز،فقد خالف القران كل تصورات القدماء في تصوير السماء وتوافق تماما مع العلم الحديث وما تبينه الفيزياء وعلم الفلك الحديث، نعم هذه المعلومات العلمية الدقيقة ذكرها القران الكريم قبل أكثر من ألف عام من اكتشافها وإثباتها، ووصفها بأدق التفاصيل وهي أنها عمد لا نراها وإنما هي مخلوقة من الله عز وجل، وحتى العلم الحديث لم يرى قوة الجاذبية بل تحسسنا بها، ومن قبل إنسان أمي لا يقرا ولا يكتب ولم يتخرج من جامعة ولم يعاشر العلماء، لكنه اتصل بخالق الكون عن طريق الوحي وأعطاه من الأسرار الكونية العظيمة ليؤكد لنا أن قران من الله تعالى.
التاريخ : 05-08-2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف : الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف : «وفي السماء رزقكم وما توعدون»
» اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف: تطور العلوم.. يجعل القرآن الكريم لا ينضب من اسرار الكون
» اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف .. الـعـــروج إلــى السمـــــاء
» اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف .. والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
» اسرار الاعجاز العلمي في ديننا الحنيف : القرآن الكريم يشرح نظرية نشوء الكون

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات سعير  :: القسم العام :: المنتدى الاسلامي العام -
انتقل الى: