شبكة ومنتديات سعير
اهلا بك في شبكة ومنتديات سعير


موقع ومنتديات سعير يهدف الى تعريف بلدة سعير للعالم الخارجي وحلقة وصل بين مجتمعها الداخلي والخارجي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالفيسبوك

شاطر | 
 

 الكذب .. طريق للنجاة عند البعض!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مراسل المنتدى
مراسل المنتدى


ذكر
عدد المساهمات : 60
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

مُساهمةموضوع: الكذب .. طريق للنجاة عند البعض!   الإثنين أبريل 08, 2013 7:03 pm



كثيرا ما نسمع المثل المشهور على لسان الكثيرين «ان الكذب ملح الرجال» هل صحيحة هذه المقولة. ان الملح يستخدم للطعام اما لحفظه او لاضفاء نكهة عليه. فهل يستخدم ايضا في الحياة والتعامل مع الأشخاص؟، ان الكذب من اهم اسباب الاضطراب وانتفاء الامن، لان الذي يكذب الكذبة يتملكه الخوف من ان تنكشف كذبته فيجتهد ويتكلف في اخفاء الحقيقة، ويحس بالاضطراب الدائم والهلع من ان يفتضح امره، حيث تصبح بعد ايام معدودات او اسابيع او اشهر او سنوات على ابعد تقدير، فتصير حياته آيلة للسقوط على راسه بزلة لسان، او صفعه من واقع معيش يظهر زيف صاحب المقال.

تقول ريما انور :»ان أغلب الرجال يظنون ان الأخذ بهذه المقولة هو طريق لنجاتهم في بعض الأمور. حيث يقول لنفسه ما اسهله من طريق يوفر الخروج من الموقف دون عناء، ويحلو له تكرار ذلك طبعا وخلقا وهنا يصعب التخلص منه.

مؤكدة بأنه قد يكون الكذب طريقا للنجاة المؤقتة من موقف معين، لكن هذه السبيل قصيرة ونهايتها هي السقوط في الهاوية.

أما سمية عايش، فتشير الى انها كانت لا تأخذ هذه المقولة على محمل الجد الا بعد أن تزوجت. عندما بدأ زوجها بإخفاء بعض الأمور عنها وعند اكتشافها لها يبرر قائلا: «ان الكذب ملح الرجال». مضيفة: انني اصبحت مثله تماما ولكن بطريقة تبرير لأفعالي، ان كان الكذب ملح الرجال فإن العسل على ألسنة النساء.

قائلة :» ياليت الامر ينتهي عند هذا الحد فإن الزوج الذي يكذب ينشأ اولاده على هذا الخلق الذميم، ويرونه امرا طبيعيا، وبهذا فأن الاب يكون قد أسهم في انشاء نفسية مهلهلة مضطربة لأبنائه، الذين يلجأون للكذب والتهرب من المواقف عوضا عن مواجهة احداث الحياة بالصدق والشجاعة.



مقاصد

وعن حكم الدين، اشار احمد معروف ماجستير شريعة الى ان الصدق من شيم المؤمنين ومن الأخلاق الحميدة كما إن الكلام وسيلة إلى المقاصد فكل مقصود محمود يمكن تحصيله بغير الكذب الا ان لم يمكن تحصيله إلا بالكذب قد جاز، ثم إن كان تحصيل ذلك المقصود مباحا كان الكذب مباحا وإن كان واجبا كان الكذب واجبا فعلى سبيل المثال، قد يختفي مسلم من ظالم يريد قتله أو أخذ ماله وسئل إنسان عنه وجب الكذب بإخفائه وكان هو عنده وديعة وأراد ظالم أخذها وجب الكذب بإخفائه والأحوط في ذلك كله أن يوري « ومعنى التورية، أن يقصد في كلامه مقصودا صحيحا ليس كاذبا بالنسبة إليه وإن كان كاذبا في ظاهر اللفظ بالنسبة إلى ما يفهمه المخاطب ولو ترك التورية وأطلق عبارة الكذب فليس بحرام في هذه الحال.



الوقوع في الخطأ

ومن وجهة نظر علم الاجتماع الدكتورة فاطمة الرقاد اختصاص علم اجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية حيث لا تعتقد ان احدا منزه عن الوقوع بالاخطاء والزلات ومنها الكذب ولكن هناك فرق بين من يضطر للكذب في احيان نادرة لاسباب قد يقتضيها الموقف، ومن يكذب في اغلب الاحيان ويسمى في هذه الحالة (كذاب).

مشيرة الى انه هناك حالات يسمح فيها (بالكذب)، هذا ان جاز ان نسميها كذب وهذه الحالات هي: الكذب على العدو، الكذب عند اصلاح ذات البين بصورة تسهم في حل المشكلة، والكذب على المرأة في حال تعرض الحياة الزوجية للخطر. موضحة الرقاد انه يجب ان نفرق بين الكذب والمجاملة وحلاوة اللسان، والمجاملة تعتبر نوع من التعبير عن الاحترام والتقرب وهي تختلف عن النفاق والفرق بينهما دقيق.

تقول الدكتورة فاطمة :»ان القدرة على التصرف بتمييز بين تلك المصطلحات يعتمد على قدرة الشخص الفكرية والفنية اولا والموقف ذاته ثانيا اما من ناحية دوافع الكذب وأعني الكذب الحقيقي الذي يترتب عليه اذى مهما كان نوعه سواء كان جسديا او ماديا او معنويا ومهما كان حجم ذلك الاذى.

مؤكدة ان القاعدة الاجتماعية الصرفة التي أجمع عليها كل من عرفته في المجتمع العربي، هي أن الكذب عادة يجب التعايش معها.



اجحاف

اما من وجهة نظر اسامة ابراهيم ان هذه المقولة هي اجحاف بحق الرجال وكما يعتقد بأن هناك رابطا بين الملح والكذب المقبول (لدى بعض الناس ) ألا وهو اللون الأبيض.

مبينا كما أن هناك رابطا بين الملح وحديث الرجل الذي يجعله دبلوماسيا مقبولا ومستساغا في أوساط جميع الطبقات كالملح في الطعام حيث انه قد يضطر الانسان للكذب في امور كثيرة، ولكل انسان اسبابه الخاصة التي يرتئيها ويفضل أسامة ان يكون الكذب من النوع الخفيف الذي لا يضر بالآخرين بشكل شديد.

وتخالفه الرأي رفيدة محمود مبينة ان الكذب افة اجتماعية مؤذية، ويرى البعض فيها دبلوماسية ضرورية واخرين حاجة ماسة للعيش ولأن الحاجة تبرر الوسيلة تلون الكذب. قائلة: «بأن الكذب هو ملح الرجال قد لايكون دقيقا لأن هذه المسأله تعود الى شخصية كل فرد كما انه لا يقتصر على الرجال فقط بل احيانا النساء يمارسونه وبإبداع.
التاريخ : 08-04-2013
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكذب .. طريق للنجاة عند البعض!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات سعير  :: القسم العام :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: