شبكة ومنتديات سعير
اهلا بك في شبكة ومنتديات سعير


موقع ومنتديات سعير يهدف الى تعريف بلدة سعير للعالم الخارجي وحلقة وصل بين مجتمعها الداخلي والخارجي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالفيسبوك

شاطر | 
 

 ملابس النساء .. بين لفت الانتباه والمبالغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 336
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 29/05/2012

مُساهمةموضوع: ملابس النساء .. بين لفت الانتباه والمبالغة   الأربعاء يوليو 04, 2012 7:25 pm


تزدان النساء بملابسهن واكسسواراتهن وحِليّهنّ. ومن ذلك ارتداء «الفيزون» وهو اسم لأحد البنطلونات «الستر تش» الضيق، والذي يبرز ملامح الجسد بدرجة كبيرة ، وقد تم انتشاره في الوطن العربي بدرجة كبيرة بعد ما جاءنا كموضة أجنبية وبالأحرى أمريكية.. ويرى بعض الناس وخصوصا البنات اللواتي يرتدينه او من يدافعن عنه، بان هذه حرية شخصية بينما يرى كثير من الناس ان هذا البنطلون يعتبر استفزازا لمشاعرهم واستهزاء بخلجات نفوسهم وردة فعلهم. وهذا الصراع آخذ بالتبلور والامتداد عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، مع قيام بعض الجامعات بمنع لبس «الفيزون» داخلها أمثال الجامعة الهاشمية في الأردن وجامعة النجاح في فلسطين.



أجمل ما في المرآة ثقافتها

بداية تقول زينه علي أخصائية علم نفس المرأة المتمكنة ثقافياً لا تهتم عادة بالمظاهر الصارخة وتميل لإبراز العقل والفكر ، والمرأة كلما ازدادت جهلاً تمسكت بالإثارة والإغراء، والمبالغة فيهما يعني حالة مرضية تُشفى بالدراسة والعلم واحترام الذات النابع من الثقة بالنفس وليس بالشكل ، المرأة غير المتمكنة تكون منفلتة من كل الاعتبارات، وتبحث عن الإغراء كوسيلة لإثبات الذات ،و أن المرأة مأمورة بستر زينتها عن الرجال الأجانب من غير محارمها .



الحياء زينة المرأة

تقول بيسان باسم طالبة جامعية ان ظاهرة الفيزون أقل ما يمكن وصفها به هو «القذرة» أجمل ما في الفتاة حياؤها. فما بالك بفتاة من دون هذا الحياء ، حينها علي التوجه إلى العالم العربي الخوارزمي بكلمات الشكر لأنه أعطاني قيمة «الصفر» لأطلقها على الفتاة تلك صاحبة الفيزون .المشكلة أن الفيزون ليس سوى ظاهرة من ظواهر عديدة تسيء إلى الفتاة ومنتشرة بشكل كبير في الـمجتمع العربي والذي يُفترض أن نلحقه بالمسلم . فالفيزون و المكياج في الشارع و الضحك بصوت عالٍ والكلام مع كل من هب ودب وإن لم يكن فيزون فهو لباس آخر ضيق يصف تفاصيل الجسم



موضة النساء

وتقول عالية احمد موظفة في إحدى الشركات بنظري الفيزون الآن أصبح موضة النساء ! و يمكن معالجة هذه الظاهرة فقط من الـعائلة نفسها ،فيجب على الوالد أو الوالدة إقناع اومنع بنتهم من لبس هذا الفيزون وخاصة بأنه يكون غير واسع ،هنالك مدارس و جامعات قامت بمنع هذه الظاهرة الكريهة التي تسود مجدداً على النساء وعلى العالم العربي ويجب على الفتاة نفسها أن تخجل او تخاف على نفسها من شباب هذه الأيام، ويجب على الدولة نفسها منع استيراد مثل هذه الملابس.



صورة

يرى احمد كمال أفضل ما يمكن قوله بصورة مهذبة لتلك الفتيات انعدام الحياء و جرأة الجيل و البعد عن الدين و إهمال الأهل الذي ينتج عنه تصرفات وموديلات لا يمكن وصفها مثل ما يسمى بالفيزون بعض الناس يعتبروه موضة وبرستيج لكن هي بعيدة كل البعد عن الجمال والموضة لا اعتقد أن بإمكان الحكومات منع مثل هذه الموديلات لأنها بكل بساطة أصبحت مصدر دخل لكثير من الناس. فالفيزون أصبح قطعة ملابس أساسية بجميع المحلات ومثل ما عرفنا كل ما زاد الإقبال عليها زاد العرض.



الأغلبية الشرعية

ويقول الدكتور حسام عمر الحرية الشخصية هي نظرية معيارية هامة وأساسية ولكنها غير مكتملة أخلاقياً وتحتاج إلى من يبلورها وينظم حدودها على أسس منضبطة وغير استبدادية. في المجتمعات الديمقراطية فان «الأغلبية الشرعية» هي من تضع النقاط على الحروف وتضبط الأنانية الفردية، وفي مجتمعات أخرى محدودة ما زالت «العادات والتقاليد» تضع حدود الحرية وهي حدود تتعرض للتحدي المتزايد في عصر العولمة وتناقض المصالح، أما في المجتمعات التعددية فالقاعدة هي «كل واحد حر بحالو!»، وهي قاعدة غير قابلة للاستمرار في البيئة الطبيعية وفي البيئة الاجتماعية على حد سواء، الوطن العربي للأسف لا يزال مشوشاً حول النماذج الثلاثة السابقة، رغم تأييدي لقاعدة الأغلبية.



مسؤولية الأهل

تقول عبير محمود هنالك مثل يقول (المال السايب بعلم السرقة). حقيقة أن هذه الظاهرة ليست فقط في الجامعات والكليات وإنما في الشارع وفي المولات وأماكن التجمعات والمقاهي التي أصبحت ترتادها الفتيات بشكل كبير للأسف، الفتاة التي تخرج من بيت أهلها بهذا الشكل والام والأب والأخ يشاهدونها ولا يتفوهون بكلمة واحدة، لماذا نلوم الشاب عندما يتحرش بها لفظيا طبعا، بصراحة أنا وكفتاة لا ألومه أبدا ، المسؤولية قبل الجامعة تقع على عاتق الأهل كيف أصبحت أعراض البنات رخيصة لهذه الدرجة لان الذي يخاف على سمعة ابنته لا يسمح لها بالخروج بهذا المنظر المخزي.
التاريخ : 04-07-2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://s3eer.yoo7.com
 
ملابس النساء .. بين لفت الانتباه والمبالغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات سعير  :: القسم المنوع :: منتدى أدم وحواء-
انتقل الى: