شبكة ومنتديات سعير
اهلا بك في شبكة ومنتديات سعير


موقع ومنتديات سعير يهدف الى تعريف بلدة سعير للعالم الخارجي وحلقة وصل بين مجتمعها الداخلي والخارجي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالفيسبوك

شاطر | 
 

 الغـلاء .. يحاصر فرحة العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 336
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 29/05/2012

مُساهمةموضوع: الغـلاء .. يحاصر فرحة العيد   الأحد أكتوبر 21, 2012 5:33 pm



تردد عبدالرحمن نوفل « موظف» وزوجته نوال عبدالفتاح «معلمة» اكثر من مرة في الذهاب الى الاسواق لشراء مستلزمات عيد الاضحى وبخاصة تامين ملابس اولادهم في ظل الغلاء بعد خروج المواطنين من مناسبات مختلفة بداية بشهر رمضان الكريم ، والذي جاء هذا العام مرافقا للعام الدراسي الجديد؛ ما ألهب الأسعار وشكل عبئا على كاهل الاسر ورغم ذلك كله رضخ نوفل وزوجته لمطالب اولادهما بشراء ملابس العيد لهم وبسعار متوحش. وناشد نوفل الجهات المعنية التحكم في الأسعار التي ارتفعت بشكل رهيب ، إلى جانب حركة الأسواق والبضائع ، معتبرا أن ما يحل مشكلة غلاء الأسعار التي يعاني منها الجميع ، هو زيادة الرواتب للموظفين حتى يتمكنوا من تأمين احتياجاتهم وما يطلب منهم.

واستنكر نوفل الذي تتكون عائلته من طفلين أكبرهم بسن السابعة ، والآخر الخامسة ، ارتفاع أسعار ملابس الاطفال ناهيك عن الارتفاع الحاصل بالمواد الاستهلاكية الاخرى ، داعيا وزارة الصناعة والتجارة إلى متابعة المحال التجارية تلافياً للتلاعب في الأسعار وفي ظل غياب الرقابة على الأسعار. واعتبر نوفل ان غلاء المعيشة يعتبر من أكبر التحديات التي تواجه الاسرة ، وأن هذه الظاهرة لابد من علاجها بتدريب الاسر على ترشيد الاستهلاك ، والتخلص من الأشياء غيرالضرورية ، والقيام بعملية حساب لمتطلباتها الحياتية.

ملابس العيد

اما مأمون الصعيدي بائع ملابس بوسط البلد فقال: إن محلات الالبسة بدأت تشهد اقبالا من قبل المواطنين بعد صرف رواتب موظفي القطاع العام قبل حلول عيد الاضحى المبارك وخاصة بشراء ملابس للاطفال ، مشيرا الى ان ارتفاع اسعار الألبسة وبخاصة الاطفال يعود لارتفاع بعض العملات الأجنبية ، اضافة الى ارتفاع تكاليف الشحن والرسوم الجمركية.

ونوه الصعيدي الى ان النشاط الذي تشهده الاسواق مع حلول عيد الاضحى لا يقارب النشاط الذي تزامن مع عيد الفطر الماضي ، لافتا الى ان ارتفاع اسعار الملابس اثر على الحركة التجارية كون اصحاب الدخل المحدود والمتدني يشكون من ارتفاع اسعار الملابس التي بات شراؤها يحملهم اعباء مالية كبيرة. ولفت الصعيدي إلى ان استعدادات كبيرة جرت وتمت قامت بها جهات عديدة من أجل مواجهة الحركة والنشاط خلال أيام العيد ، فهناك حركة ونشاط ملحوظ في الاسواق لقدوم عيد الاضحى، حيث يزيد الشراء في هذه الفترة وتنشط حركة البيع ويتزايد الطلب على أشياء عديدة مثل ملابس الاطفال والاضاحي والحلويات والخضراوات والفاكهة والمواد الغذائية الاخرى وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية وبخاصة وزارتي الصناعة والتجارة لمتابعة حركة الاسواق بمثل هذه المناسبات.



شراء الملابس

اما نادرة عبدربه « موظفة « فتقول: يأتي على قائمة اولويات اولياء الامور بالعيد ان كان عيد الفطر او الاضحى شراء الملابس الجديدة سواء للكبار او الصغار فالجميع يحرص على ان يكون في أبهى حلة في هذه المناسبة التي تتكرر مرتين في السنة والتي يفضل أن يرتدي فيها المواطن المسلم افضل وانظف ما لديه من كسوة.. وحول استعدادات المرأة للعيد تقول تحرص الفتيات والسيدات على شراء الملابس الجديدة لهن ولأبنائهن حيث يشترين الملابس العصرية الى جانب الفساتين للفتيات الصغيرات.

ولا ننسى الحلويات التي تحظي بنصيب كبير من اهتمام العائلات في تجهيز اغراض العيد حيث يحرص الجميع على شراء الحلويات والفواكه لتقديمها للضيوف والمهنئين في هذه المناسبة ، كما ان لغداء العيد نصيباً من هذه الاستعدادات حيث تتكون الوليمة من منسف يجتمع حوله افراد العائلة.

مصدر سعادة

وتقول سعاد « ربه منزل « لم تعد هناك فرحة حقيقية في العيد كما كانت في السابق ، حيث تتركز الفرحة الحقيقية في ملابس الاطفال الجديدة التي تعد مصدر سعادة لأنهم كل يوم يلبسون ملابس فاخرة تفوق بمظهرها ملابس العيد ومن حيث اللعب فإن لديهم الكثير الذي يفوق ما يحصلون عليه في العيد ومن ناحية المال فإنه بمتناول ايديهم بكل وقت ومن حيث الاكل والحلوى فإن بيوتهم تزخر بما لذ وطاب ، فيما مضي كان للعيد فرحة كبيرة وتعد ايام قدومه يوما بعد يوم. ويذكر كل واحد الآخر بقرب قدومه وكانت الاستعدادات تجري على قدم وساق للاحتفال بهذه المناسبة ، اما الآن فأصبحت تهاني العيد تبعث بالرسائل عبر الخلوي لما له من انتشار.



ديْن لسد الحاجة

اما عماد عبدالرزاق ويعمل سائق سيارة بالاجرة فقال: ان اسرتي لن تتمكن من شراء حاجيات العيد بسبب ارتفاع الاسعار ، مشيرا الى انه قد يلجأ الى الاستدانة لسد حاجات ابنائه في العيد وخاصة لشراء ملابس الاطفال كون اسعارها مرتفعة ، و ان الاسعار منذ بداية شهر رمضان الماضي وحتى يومنا هذا ما زالت تطارد فرحة المواطنين وخاصة مع اقتراب حلول عيد الاضحى كونها مناسبة تحتاج الى ميزانية مالية اضافية. وقال عبدالرزاق: تختلف مظاهر العيد التي كانت تشهدها المملكة قديما عن هذه الايام اختلافا جذريا. اذ كان للعيد طعم ونكهة مميزان يشعر بهما الجميع صغار وكبار ، مضيفا ، ان المفردات التراثية للاحتفال بالعيد تتراجع ، فتصاحب قدومه مراسيم بسيطة مثل الذهاب الى الصلاة وتقديم واجب التهاني والزيارات المتواضعة لليوم الاول وزيارة المرضى ، اما بقيه الايام فتخصص لزيارات الاهل والصدقاء.



العودة للماضي

من جانبه قال اشرف خليل: إن الأعياد فرصة حتى نعود من جديد إلى حيث كنا فرصة حتى نعود إلى قيمنا الجميلة وعاداتنا الأصيلة وأعرافنا العريقة ، فرصة حتى نتعانق لننفض عن كواهلنا غبار الخصام والشقاق ، فرصة لنرسم البسمة ونمسح الدمعة ، فرصة لنقبل أيدي من كانوا سبباً لوجودنا في الحياة أباء و أمهات شغلتنا عنهما الدنيا ، فرصة كي نصافح الجيران الذين يفصلهم عنا شبر ولم نرهم منذ عام ، فرصة كي نواسي المكلوم ونعطي المحروم

وفي ذات السياق ناشد رئيس لجنة حماية المستهلك النقابية د.باسم الكسواني التجار الاكتفاء بالربح المعقول وعدم استغلال مناسبة الأعياد لرفع الأسعار وبصورة كبيرة ، حيث لوحظ ارتفاع كبير على الأسعار في هذه الأيام المباركة نتيجة لإقدام البعض من التجار على رفع غير منطقي أو معقول على الأسعار ، وهو ما أثقل كاهل المواطن المثقل أصلاً بموجة الغلاء الفاحش. وطالب أجهزة الرقابة المعنية في وزارة الصناعة والتجارة القيام بدورها رغم القناعة التامة بضرورة تشكيل هيئة وطنية عليا لحماية المستهلك ، تضم إضافة لمندوبي الحكومة مندوبين عن مؤسسات المجتمع المدني بالاضافة الى قانون لمنع الاحتكار ، محذرا من غش في بعض السلع .

وشدد الدكتور الكسواني على ضرورة أن تنبثق عن تلك الهيئة آلية محددة لمراقبة الأسعار ، وقد نجد ان العودة الى وزارة للتموين هو الأسلوب الأمثل لذلك حيث تكون مهمة وزارة التموين مراقبة الأسعار ومتابعتها والتدخل الفوري لوقف أي ارتفاع غير مبرر ، اضافة لاستيرادها للسلع لمنع الاحتكار كون هناك خلل بين التجار والمستهلكين تتحمل مسؤوليتة الحكومة كونها لا تقوم بدورها الدستوري ، وطالب بتوسيع دور المؤسسة الاستهلاكية المدنية والعسكرية للتخفيف من غلاء الأسعار ولتكون مقياساً للمواطن عن مدى الغلاء الذي يفرضه البعض.

ويضيف الكسواني ان عملية الرقابة على الاسعار ضعيفة وتحتاج من الحكومة والجهات ذات العلاقة الى آلية حقيقية وليس ذرًا للرماد في العيون ، مؤكدا ان عدم وجود منافسة حقيقية هو احد الاسباب الهامة لارتفاع الاسعار اضافة للاحتكار المرفوض الذي يقوم به البعض.

وطالب الكسواني الحكومة التدخل السريع لوقف الارتفاع الحاصل على الاسعار وخاصة اسعار اللحوم والدواجن والبيض رغم اننا نسمع من قبل التجار ان اسعار هذه المواد انخفضت ولكن على ارض الواقع ما زال المواطن يشعر بان هناك ارتفاعا بات يلتهم النسبة الأكبر من قيمة الدخل الشهري المصروف على استهلاك المواد الغذائية ، مؤكدا ان هذا الارتفاع غير المبرر والحاد يقتضي تدخلا سريعا وحاسما لما فيه مصلحة المواطن.

جمعيات للمستهلك

ويضيف الكسواني ان هذا الارتفاع غير المسبوق يتطلب وجود جمعيات ولجان فاعلة لحماية المستهلك ليس في العاصمة فحسب بل في المحافظات والالوية كافة ، وان تكون تلك الجمعيات محمية بتشريعات تنظم عملها وتحمي المتطوعين فيها وكذلك ضرورة تثقيف المواطن على سياسة مقاطعة السلع المبالغ في اسعارها وايجاد البديل المناسب لها وهنا لا بد ان تتدخل الحكومة لمنع تصدير بعض السلع وكذلك السماح باستيراد سلع اخرى في حال الاحتكار ، ورفع الاسعار بشكل كبير يؤدي الى ارباح فاحشة لبعض التجار والوسطاء على حساب المواطن الغلبان.
التاريخ : 21-10-2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://s3eer.yoo7.com
 
الغـلاء .. يحاصر فرحة العيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات سعير  :: القسم العام :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: