شبكة ومنتديات سعير
اهلا بك في شبكة ومنتديات سعير


موقع ومنتديات سعير يهدف الى تعريف بلدة سعير للعالم الخارجي وحلقة وصل بين مجتمعها الداخلي والخارجي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالفيسبوك

شاطر | 
 

 «تنوع المائدة في رمضان» .. بين الحاجة الفسيولوجية والإشباع النفسي والاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن سعير
عضو برونزى
عضو برونزى


ذكر
عدد المساهمات : 188
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 17/06/2012
الموقع : http://s3eer.yoo7.com

مُساهمةموضوع: «تنوع المائدة في رمضان» .. بين الحاجة الفسيولوجية والإشباع النفسي والاجتماعي   الخميس أغسطس 09, 2012 11:48 am

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

تتنوع الأطعمة والمأكولات بإختلاف أصنافها على الموائد في شهر رمضان الفضيل، وترتفع وتيرة التحضيرات الغذائية والتموينية من قبل المواطنين بشكل لافت لإستقبال هذا الشهر، حيث تبرز من خلاله ظاهرة شراء المواد الغذائية والعصائر والتمور بشكل مستمر، الأمر الذي يضيف عبئاً مادياً جديداً على أرباب الأسر، والذي قد يشغلهم بالنهاية عن التطبيق العملي لرسالة الشهر الفضيل وما يتبعه من طقوس وشعائر دينية تتمثل بالإستعداد للصيام وحسن الطاعات وفعل الخيرات.

وعليه يرى بعض الباحثين أن تهافت بعض المواطنين على تأمين وشراء الحاجيات الغذائية في شهر رمضان غير مبرر، معللين أن ذلك قد يندرج تحت طبيعة الأنسان وفسيولوجيته برغبة الإشباع النفسي والإجتماعي، علاوةً على أن تعدد الأطباق والأصناف والحلويات الرمضانية قد يكون مدعاةً للتباهي والتفاخر بين المواطنين.



تباهي وتفاخر.

ابومهند رب اسرة، بين أن شهر رمضان الفضيل هو شهر الخيرات والطاعات للمسلمين، مضيفاً أن التواصل والزيارات الإجتماعية هي من سمات هذا الشهر الكريم حيث تكثر العزائم و»اللمة» بين الأهل والأقارب وتتنوع اصناف المأكولات والعصائر الرمضانية باختلافها على نفس المائدة، مستنكراً في الوقت نفسه من بعض الأسر التي تتخذ من شهر رمضان وسيلة للتفاخر والتباهي بين بعضهم البعض من خلال الافراط في تقديم الأغذية والوجبات على موائدهم معتبراً أنها من العادات الغذائية الخاطئة.



غياب الإعتدال الغذائي

الخمسينية نعمات فريج وهي ربة منزل، قالت ان بعض العائلات تغيب عنها العقلانية والوسطية عند تحضير طعام الإفطار في شهر رمضان المبارك، مبينة أن هناك عادات غذائية سيئة تظهر في الشهر الفضيل، منها زيادة استهلاك الاطعمة الغنية بالدهون والكوليسترول والرز والخبز وزيادة استهلاك الحلويات وتناول العصائر والمشروبات الغازية بكثرة على حساب تناول المجموعات الغذائية الاخرى المهمة مثل الحليب والخضراوات والفواكه.



اسراف وتبذير

المواطن عمر ابوربيع صاحب محل تجاري، ابدى استيائه من سلوكيات وعادات الصائمين في شهر رمضان المبارك وما تحتويه موائدهم من أصناف المأكولات والاطعمة والأشربة والحلويات وغيرها، مبيناً أن الإفراط في تنوع الاطعمة دليل على الإسراف والتبذير المنهي عنه شرعاً، علاوة على ما يشكله من استنزاف للقوة المالية والشرائية للمواطنين، مستهجناً في الوقت ذاته من سلوكيات العديد بإرتياد الأسواق التجارية يومياً لتأمين مائدته على ما اعتادوا عليه خلال الشر الفضيل.



الصوم حماية للجسم

رئيس قسم التغذية والتصنيع الغذائي بكلية الزراعة في الجامعة الأردنية الدكتور موسى نعمان قال: إن الصيام وسيلة فاعلة للمحافظة على صحة الجسم وحيويته، إذ يعمل الصيام على إراحة أجهزة الجسم المختلفة وخاصة الهضمي والعصبي والكلوي والقلب والدورة الدموية بعد فترات عمل طويلة، ما يسهم بتقويتها وزيادة كفاءتها، كما يعمل على استقرار وديمومة عمليات الأيض في وضعها ومساراتها الطبيعية.



عادات غذائية خاطئة

وأضاف نعمان أنه في الغالب ما يطغى البعد الاجتماعي في المجتمع الأردني على نوعية وكمية الأغذية التي تحتويها المائدة الرمضانية، وتتميز هذه المائدة باحتوائها على الوجبات الغذائية المختلفة، ولهذا قد تكون هناك بعض العادات الغذائية الحسنة التي تسود المائدة، وتطغى عليها في الغالب العديد من العادات الغذائية الخاطئة، التي من أهمها الاختيار العشوائي للأغذية وعدم تنويعها وتوازنها التغذوي، فغالباً ما ترتبط المائدة الرمضانية بكثرة وزيادة حجم الوجبات الغذائية وعدم اعتدالها، والاندفاع في تناولها الى حد قد يصل للشراهة والتخمة، وخاصة الوجبات الغذائية المعتمدة على الحلويات والسكاكر والأطعمة الغنية بالدهون والكوليسترول والملح، وزيادة استهلاك المنتجات الحيوانية على حساب النباتية، و كثرة تناول المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالسكريات، الأمر الذي يزيد عبء زيادة الوزن والإصابة بالأمراض المزمنة.



الثقافة التغذوية

وبين نعمان أن الصيام وسيلة ناجعة للتخلص من العادات السيئة التي تؤثر سلبا على الحالة الصحية والتغذوية للفرد والمجتمع، مبيناً أنه وسيلة فاعلة لاكتساب الثقافة التغذوية الصحيحة وإتباع النظام الغذائي الصحي المتمثل في مجموعة من الأغذية التي توفر احتياجات الفرد من جميع العناصر الغذائية والطاقة الغذائية بالنوع والكم الكافي للمحافظة على صحة الجسم وسلامته، داعياً الأخوة الصائمين في رمضان بضرورة توخي البعد الصحي والتغذوي عند اختيارهم للأغذية للمحافظة على صحة الجسم وسلامته وبشكل متوازن مع البعد الاجتماعي.



حاجات فسيولوجية

ومن جهته بين استاذ علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور حسين الخزاعي ان الحاجة إلى الطعام واحدة من الحاجات الفسيولوجية الأساسية التي يرتبط إشباعها ببقاء النوع البشري على قيد الحياة، مشيراً إلى أن ما يحركها هي حوافز خارجية في البيئة المادية المحيطة بالإنسان، وعليه فإن دافع الجوع هو الإحساس الناتج عن نقص الطعام حيث يتفاعل مع ما هو موجود في البيئة من روائح تثير الشهية وأصناف طعام تحرك في الفرد الرغبة في تناولها.



اختلال التوازن الغذائي

وأضاف الخزاعي أنه وفي حالات الجوع الشديد كما يحدث أثناء الصيام يختل التوازن الغذائي في الجسم ويصبح الإشباع مطلب مهم لشعور الإنسان بالاتزان، ولذلك يتعاظم لديه الشعور بالجوع والعطش، ويغذي هذا الإحساس مع ما يراه خلال النهار من مأكولات وفواكه وغير ذلك من الأصناف، مبيناً أنه عندما يشم الإنسان الصائم هذه الروائح الشهية فإنها تؤجج الشعور لديه فيلجأ إلى تحضير كمية كبيرة ومتنوعة من الطعام ظنا منه وسوء تقدير أنه «سيلتهمها كلها».
التاريخ : 09-08-2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
«تنوع المائدة في رمضان» .. بين الحاجة الفسيولوجية والإشباع النفسي والاجتماعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات سعير  :: القسم العام :: المنتدى الاسلامي العام  :: الكتاب والسنة-
انتقل الى: